سَقَتْنِي الحَيَاةُ كُؤُوسَ العَلَقْ
وَمَا عُدْتُ أَدْرِي لِمَاذَا القَلَقْ؟
أُحَاوِرُ نَفْسِي حِوَارَ الغَرِيبِ
وَأَشْكُو اتِّسَاعِي لِضِيقِ النَّفَقْ
شَبَابِي يَذُوبُ سَرِيعاً أَمَامِي
كَسَاعَاتِ يَوْمٍ طَوَاهَا الشَّفَقْ
أُحَاوِلُ أَنْ أَبْتَسِمْ، رُبَّمَا
وَلَكِنَّ حُزْنِي نَمَا وَانْبَثَقْ
أَنَامُ وَفِي الصَّدْرِ أُمْنِيَّةٌ
وَأَصْحُو لِأَلْقَى رَمَادَ الوَرَقْ
مَضَى كُلُّ شَيْءٍ، وَمَا مِنْ كَلَامْ
فَقَدْ جَفَّ رِيقِي وَعُمْرِي احْتَرَقْ