أُرِيدُ بَعضَ الوَقتِ يا مَسرَحُ
هناك مَن يَبكِي، ومَن يَمرَحُ
أُريدُ بَعضَ الحُزنِ، بي رَغبةٌ
غريبةٌ لِلحُزنِ، هل أَفرَحُ!
أُرِيدُ جَمعَ الخَوفِ، أَو ضَربَهُ
بِبَعضِهِ، فالخَوفُ لا يُطرَحُ
أُرِيدُ كَسرَ الوَقتِ، مِن رَأسِه،
مُغامِرٌ بِالنَّفسِ مَن يَجرَحُ
أُرِيدُ أَحداثًا جِسَامًا، لكي
أَقولَ لِلأَمواتِ: لا تَسرَحُوا
أُرِيدُ عُرجُونَينِ لم يَسقُطا
ولَيسَ فِيما قُلتُ ما يُشرَحُ
فَكُلُّ إِنسانٍ لهُ حَاجَةٌ
حَبيسَةٌ في النَّفسِ، لا تَبرَحُ