لمّا وقفْتُ بِبابكَ المَفْتوحِ
وشكوْتُ غُصَّةَ قلْبيَ المَقْروحِ
ورميْتُ عن ظهْري الهمومَ جميعها
وطرحْتُ كُلَّ تأوُّهي وجروحي
صحْراءُ قلْبي في حِماكَ اخْضَوْضَرتْ
وبساحةِ التَّوحيدِ سُرَّتْ رُوحي
ارْتَحْتُ يا مولايَ من كُلِّ الشَّقا
هُزِمَ الأسى.. بالذِّكْرِ والتَسْبيحِ