كَمْ ذا بصَدِّكِ دائماً أُتَعَذَّبُ
وكَمِ الفُؤادُ على اللَّظى يَتقَلَّبُ
كَمْ ذا ببابكِ قد وقفْتُ مُؤمِّلاً
وكمِ الخَلائقُ مِنْ جَفاكِ تَعَجَّبوا
يا مَنْ عَشِقْتُكِ دونَ كُلِّ مَليحَةٍ
والسَّعْدُ في لُقْياكِ كانَ المَطْلَبُ
إنْ كانَ ذا وَجَعٌ بغيْرِ نِهايَةٍ
باللهِ قُولي.. أيْنَ مِنْكِ المَهْرَبُ؟