أتحضنني وفي الأحشاء طفلٌ
وتدعو لي القيامة بالسلامةْ؟
وطفلي حشدُ أوجاعٍ بدهرٍ
يُكسّرُ بالحشا نزفا عظامه!
وطفلي غارقٌ في يم طينٍ
أزال البؤسُ في عصفٍ خيامهْ
بقلبي ياحبيبُ جياع أهلي
وأوجاع التغرّبِ والندامهْ
تُطلُ بوجهك القمحي خبزا
تقمّرَ بالمحبة والوسامةْ
ولكنّي وهبتُ الخبزَ أهلي
أهل لي في المجاعة من ملامة؟!!