إن بين الضلوع حباً عميقاً
لك يا صفوة الكرام الصيد
في أمان كأنها الآي تشفي
كل صدر لصادق التوحيد
في قواف كأنها الدر في سم
ط نضار على نحور الغيد
صمدت تعبر الفضاء إلى عر
ش من المجد بالجلال مشيد
تتغنى بملء فيها لتغنى
بمناها على مقام الرشيد
وتنادي يحيى كريما أبو إس
حاق فوق العلياء والتسويد
أنت للعلم أمه وأبوه
ولقطب العلوم خير حفيد
فأحيى للعلم مجمعاً ولأهلي
ه جموعاً ومفزعاً للوجود
وتسلم رسالتي في سلام
مثل نشر الربا وزهر الورود
وانتشق بين نحرها والتراقي
مسك ختم يحُيي طعين القدود