لوِّني إنْ شِئْتِ يا ليلايَ عُمْرِي
وامزجي الْأَلْوَانَ وفقاً لمزاجكْ
عاودي رَسْمِي بفرشاةِ الْحَنِينِ
واجعليني هَائِمًا صَوبَ وِدَادِكْ
ثُمّ إنْ شِئْتِ ابعديني واتركيني
واقطعي للوِدِّ إنْ حان وصالكْ
سَاعَة أَلْقَاكِ تُهْدِيَنِي حَيَاةً
سَاعَةً أَلْقَاكِ تُهْدِيَنِي مَهَالِكْ
حَيْثُمَا رُمْتِ رَمْيَتِ بسهامكْ
أ تودين بقتلي أنْ أُشَارِك؟!
أ تبيحينَ بِهَذَا قَتْل نَفْسِي!
أَي دِينٍ يَرْتَضِيهِ أَو يُبَارِكْ؟!
غَيرَ دِينِ الْعِشْقِ لا دِينٌ أَجَازْ
صَادِقٌ مَنْ قَالَ: أنَّ الْعِشْقَ هَالِكْ
ذَاكَ قَيْسٌ ما جنى فِي عِشقِ لَيْلَى
غَيرَ نعتٍ؛ إنَّهُ الْمَجْنُونُ ذَلِكْ
لوِّني؛ اعتدتُ هذا يا حياتي
ظلَّ ثغري رُغم تلوينِك ضاحكْ