اليَوْمَ عَادَ الْهَوَى فَالْوَيْلُ مِنْهُ لَكَا
الْيَوْمَ يأْخُذُ مِنْكَ الْحُبُّ مَا تَرَكَا
إِنْ كَادَ دَمْعِي فِي حُكْمِ الْهَوَى مَطَرًا
فَإِنَّ أَرْضَ فِرَاشِي تُنْبِتُ الْحَسَكَا
مَا سَارَ فِي الْحُبِّ إِلَّا وَهْوَ مُخْتَصِرٌ
إِلَى السُّلُوِّ طَرِيقًا حَيْثُ مَا سَلَكَا
يَا مَنْ يَتِيهُ وَحُسْنُ الْوَجْهِ يَعْذِرُهُ
مَا يَصْلُحُ التِّيهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَكَا
إِنِّي لَأَعْجَبُ مِنْ يَأْسِي وَمِنْ طَمَعِي
وَطُولِ مَا اقْتَسَمَانِي فِيكَ وَاشْتَرَكَا
كَمْ مِنْ قَتِيلٍ بِسَيْفِ الحُبِّ ذِي كَبِدٍ
مَجْرُوحَةٍ دَمُهُ مِنْ عَيْنِهِ سُفِكَا
وَكَمْ قَتِيلٍ بِسَيْفِ اللَّحْظِِ ذِي كَبِدٍ
مَجْرُوحَةٍ دَمُهُ مِنْ عَيْنِهِ سُفِكَا