إِنَّ التَّكَرُّمَ وَالنَّدَى في عَامِرٍ
جَدَّاكَ ما سُلِكَتْ لِحَجٍّ عَزْوَرُ
يَابا يَزِيدَ رَأَيْتُ سَيْبَكَ وَاسِعاً
وَسَمَاءَ جُودِكَ تَسْتَهِلُّ فَتُمْطِرُ
بُسِطَتْ يَدَاكَ بِفَضْلِ عُرْفِكَ وَالَّذِي
يُعْطِي يُسَارِعُ فِي الْعَلاءِ وَيَظْفَرُ
فَوَصَلْتَ قَوْمَكَ وَاتَّخَذْتَ صَنِيعَةً
فِيهِمْ تُعَدُّ وَذُو الصَّنِيعَةِ يُشْكَرُ
وَنَمَى بِبَيْتِكَ في الْمَكَارِمِ وَالْعُلَا
يِا ابْنَ الْكِرَام فُرُوعُ مَجْدٍ تُزْهِرُ
وَجَحَاجِحٌ بِيضُ الْوُجُوهِ أَعِزَّةٌ
غُرٌ كَأَنَّهُمُ نُجُومٌ تُزْهِرُ