تخطَّ إلى المحتوى

على جنابيه من مظلومة قيم

البسيط

٢٠ بيت

المتفرقات

عَلى جَنَابيهِ مِنْ مَظْلُومةٍ قِيَمٌ

تَبَادَرَتْها مِسَاحٍ كالمنَاسيفِ

لَهَا صَوَاهِلُ فِي صُمِّ السِّلَامِ كَمَا

صَاحَ القَسِيَّاتُ فِي أَيدِي الصَّيارِيفِ

كَأَنَّهُنَّ بِأَيْدي القَومِ فِي كَبِدٍ

طَيْرٌ تَكَشَّفَ عَنْ جُونٍ مَزَاحِيفِ

كَأَنَّهُنَّ بِأَيْدي القَومِ فِي كَبِدٍ

طَيْرٌ تَعيفُ عَلى جُونٍ مَزَاحِيفِ

كَأَنَّ أَوْبَ مَسَاحِي القَومِ فَوْقَهمُ

طَيْرٌ تَكَشَّفَ عَنْ جُونٍ مَزَاحِيفِ

كَأَنَّ أوْبَ بِسَاحي القَومِ فَوْقَهمُ

طَيْرٌ تَعيفُ عَلى جُونٍ مَزَاحِيفِ

حَتَّى كَأَنَّ مساحي القَومِ فَوْقَهمُ

طَيْرٌ تَعيفُ عَلى جُونٍ مَزَاحِيفِ

مُقَرْمَدٍ ما عَلوا مِنْهُ بِقَنْطَرَةٍ

زادًا مِنَ الزَّادِ غَثًّا غَيْرَ مَظْلُوفِ

ثَمَّتْ زَكُوا ما عَلُّوا وَمَا حَفَرُوا

حمْلًا على الكَومِ حَمَّال التَّكَاليفِ

ثَمَّتَ جَاءُوا بما أَرْكَوْا وَمَا حَملوا

حمْلًا على النَّعشِ حَمَّال التَّكَاليفِ

يا لَهْفَ نَفْسي إنْ كَانَ الّذي زَعَمُوا

حقًّا وَمَاذا يَرُدُّ اليَوْمَ تَلْهِيفي

إنْ كَانَ مَأْوَى وُفُودِ النَّاسِ رَاحَ بِهِ

رَهْطٌ إلى جَدَثٍ كَالغَارِ مَنْجُوفِ

إنْ كَانَ مَأْوَى وُفُودِ النَّاسِ رَاحَ بِهِ

يفْضِي إلى جَدَثٍ كَالغَارِ مَنْجُوفِ

إنْ كَانَ مَغْنى وُفُودِ النَّاسِ رَاحَ بِهِ

قَومٌ إلى جَدَثٍ في الغَارِ مَنْجُوفِ

إِنْ كَانَ عُثمانُ أَمْسَى فَوقَهُ أَمَرٌ

كَرَاقبِ العُونِ فَوقَ القُنَّةِ المُوفي

إِنْ كَانَ عُثمانُ أَمْسَى فَوقَهُ أَمَرٌ

كَرَاقبِ العُونِ فَوقَ القُبَّةِ المُوفي

إِنْ كَانَ عُثمانُ أَمْسَى فَوقَهُ أَمَرٌ

كَرَاتبِ العُونِ فَوقَ القُبَّةِ المُوفي

مَأْوَى اليَتِيمِ وَمَأوَى كُلِّ نَهبَلَةٍ

تَاْوِي إِلى نَهْبَلٍ كَالنَّسْرَ عُلْفوفِ

مَأْوَى الضيافِ وَمَأوَى كُلِّ أَرْمَلَةٍ

تَاْوِي إِلى نَهْبَلٍ كَالنَّسْرِ عُلْفوفِ

أَعُثْمَ قَدْ حَذَرَتْ نَفْسِي فَمَا مَلَكَتْ

إصْفَاقَ دَارٍ بَعِيدِ الإِلْفِ مَأْلوفِ