يا وَرق بَسّك مِنْ التِّلَعْلِيع
هَجْهَجت واكثَرت السجاعِ
لو كان بِك مِنْ الدَّهَر تَلسيع
اشَدّ مِنْ سَمّ الافاعي
ما نِحت ذا النوح بتِوَيِّيع
واسهَرت خَلق الله يا ناعي
قَالْ العذر يالخضَر ما بيع
ماقع ثَرك بالفين باعِ
يالخَضَر فِيْ كِلّ المواضيع
قولك ثِبَت لَو ما تداعي
بَه تِنْبِنى قصور ومَرافيع
وبَه يِنْهِدِم قَصر السّباعِ
حُوبات لِهْ لوْ هُمْ مِدارِيع
لَي ما يحاتون الدّواعي
لَي ما يدارى مَشْيَه يضيع
يِبلى بْزَلَق والّا بهِباعِ
وحَمْل الثِّقل فوق المرافيع
لابد ما يَرّث فشاعِ
والباب لَي ما لِهْ مِصَاريع
لو تَزْلِيَه زَلْيِك ضِياعِ
سِر فِىْ سِعَة نَفْس وتِوَرِّيع
لا تِتبَع الشطّ اتّباعِ
ايعَرف مِنْ ذاق التِّفاجيع
انّ الهوى امرَه مطاعِ
ذَلّ الاكاسِر والتِّبابيع
وأسد الفياني والضّباعِ
يوم الدجا نيومه مطاليع
دِسْت النيم لِمْطِلّ واعي
واللّيل ساجي زلفه يذيع
شرتا الصبا بنجم الذراعِ
مِنْ كِثر وَجدى بالمتاليع
يا عاذلي لا اسمَع وَلا عِي
لو لَى عِزا عقب التودّيع
ما ضاق بي رَحب اتّساعِ
ابكي وقَلبي مِ المواليع
مِتوَلِّعْ بتَرف الذّراعِ
والوَيه كانه بِزغَت تضيع
شَمس الضحى ذات الشّعاعِ
وبَرقٍ مِخيلاتَه ملاميع
نَفْنوفٍ وشيله وجناعِ
هم زَوّدوني فِيْ التِّوَدّيع
حَنْظَل فرد والصّبر صاعِ
ما يِفهَم المعناي ويريع
إلا النديم اللّي يراعي
قُم شِدّ لَي زينة تِقاطيع
شَمليلةٍ دَشّت رباعِ
اسنَع مِنْ الهين المطابيع
واغوى مِنْ عقودٍ تباعِ
لِمخَوِّده دون التِّودّيع
ولا مِشَت تَحت الرِّفاعِ
ان بَرّقَت شَبَّت مِشاميع
وان خِطَت خِلت الأرض باعِ
انصى الوَلَد لَي بَه مِطاميع
لَي بالشِّعر والكَرَم شاعِ
واقلط بمَنْشُور التّرابيع
لَي بَه ترى نِصف اجتماعِ
ادّ التحيّه بالتِّواضيع
للصاحِبْ اللّي به انتِفاعِ
يعيش ياقوت المزاريع
يِختال فِيْ خَصب المراعي
امام مِنْ نَشَّوا مِصاليع
بالجود والإحسان ساعي
بالكَرَم مِتوَلِّع تِوَلّيع
والبِخل مِنْ رَبّوه ضاعِ
كَم فَك تَرحيبه مِصاويع
بِسماط وِمقَنَّد سباعِ
لا زالت ايَّامه مَرابيع
وسعود لِهْ كلها المساعي
صلاة ربي يا مِساميع
عَلى أحمد ومِنْ لِهْ اتباعِ