سبحان ربيَ بالغا أمرّه
سبحانه لا لن يُرى جهرةْ!
آنسته والرحم يصنعني
أحببته وهُديتُ بالفطرةْ
وتعاقبت آلامُ غربتنا
دمع الشتات وطعنة الثورة!
دنيايَ ماالدنيا سوى ألمٍ
كانت جراحي دائما حبرَه
أيحقُّ للمسجون أمنية؟
أن تردموا من دونه بئره؟!
ياليتني روحٌ بلا بدنٍ
لاشهوةٌ لاسقطةٌ حرّة!!
كم قد عجزت تصوّرا وأنا
من قد خشيتُ الله بالفكرة
متدبرا بالعلم مقتنعا
متأملا متمحّص النظرة
سبحانك اللهم لاعبثٌ
أن تفلقَ الأكوان من ذرّة
لاشيء قد يأتي مصادفة
فرضٌ مساوٍ حظّه صِفره!!
لكنني أرجوك مسألةً
قد تطرق التنظيرَ مضطرّة!
يافاطري رحماك من ألمٍ
ياليته ماكان في الشِفْرَة!
ياليتني ملكٌ أسبّحه
لم أعرف الأهواء والحسرة
أهبطتُ من علياء جنّته
حتى أكابدَ عيشةً مرّة!!؟
ياربِّ لو تمحو مشيئتكم
من شِفْرتي الأهوال والعترة
لم أعصِك اللهم في خطأٍ
إلاّ لماما كانَ أو نُدره!
فعلامَ ذا المجهول يجلدني!
وأنا أنا المشتاق للنظرة
وأنا أنا المستاء من شجرِ ال
تفاح مستاءٌ من البذرة!!
وأنا الذي أهواك من أزلٍ
في لوحك النوريّ بالفطرة
لم أعتنق إثما مجاهرة
إلا خيالا جامحا ...فكرة!
لم أنجرفْ في حضنِ جانحةٍ
وأنا أنا من شهوةٍ جمرة!!
لم أقبل الطاغوت منتصرا
ولذا سفحتُ العمرَ في ثورة
ياربِ قد أُثقلتُ من ألمٍ
هل لي بعفوٍ ماسحٍ أمره!؟
أولستُ كالحاسوب برمجة؟
أومدركٌ إنساننا سرّه؟
لكنّ برمجة تعذّبه
قد جرّحت أضدا ده كِفرَه!
كلّ الرموز الآن يجهلها
إذْ عاقرت بمجازه خمرَه
هو كلّ ما يرجوه برمجة
أخرى تُغيّرُ في الرؤى عصره!!
أمُصحّرٌ يبقى بلا أملٍ؟
لاغيثَ يُحيي القلب في النشرّة
هل ثمّ في التخزين ذاكرةٌ
للماء للبشرى وللخُضرة؟!!
وهو الذي للحب خافقه
وله يذوب مخالطا نهره
وله تغنّي الطير عاشقة
وتراود القبلات في زهرة
سبحانك اللهم معذرة
إني أنا الحاسوب في عسرة!
أو تُجبر الأجزاء إنْ فصلت!
أم قد يعيشُ ملازما كسرَه؟
فاجبره ياحنّان من ألمٍ
أو فلتكن رحماتكم قبره!