بُشْراكَ لا حُزْنٌ بِلا أفْراحِ
أبَدَاً وما ليْلٌ بغيْرِ صباحِ
واليُسْرُ بعْدَ العُسْرِ يُولَدُ دائِماً
والأُنْسُ للأجْسامِ والأرْواحِ
يا صاحِبي كُلُّ الغيومِ ستَنْجَلي
إنّ الغُدُوَّ لمُؤْذِنٌ بِرَواحِ
في كلِّ ضائِقةٍ سَتنْبُتُ فرْحَةٌ
وبكلِّ شوْكٍ نرْجِسٌ وأقاحي
ولَسوْفَ تُشْرِقُ بِالسعادةِ أنْفُسٌ
ولَسوْفَ تصْدحُ بالسرورِ نَواحي
فارْقُبْ شروقَ الشمْسِ في حَلَكِ الدُجى
وارْقُبْ بُزوغَ الفرْحِ في الأتْراحِ
وانْزعْ مِنَ الجِسْمِ السِهامَ مُطَبِّباً
لا جِسْمَ يبْقى مُثْخَناً بجراحِ
وارْفعْ سِراجَكَ للظلامِ وقُلْ لهُ:
لا شئَ يغْلِبُ حامِلَ المِصْباحِ