يا أرْضَ طَيْبَةَ فَيْضُ النُّورِ يَدْعوني
دَوْماً وحُلْمِيَ باللُقْيا يُناديني
وبَحْرُ شَّوْقي إلى المُخْتارِ يَجْرُفُني
وصَيِّبٌ مِنْ دموعِ البَيْنِ يُضْنيني
كَمْ ذا أتوقُ إلى أُنْسٍ برَوْضَتِهِ
في الرُّوحِ تُطْلِقُ زَخَّاتِ الرَّياحينِ
وكمْ إلى ساحِهِ أهْفو ودَوْحَتِهِ
وكَمْ أحِنُّ بوجْداني وتَكْويني
كيْفَ السَّبيلُ وهذا البَحْرُ يَمْنَعُني!!
وكيْفَ ألْقَى المُنَى والبيدُ تُقْصيني!!
يا رَبُّ إنَّ الظَّما للسَّعْدِ بَرَّحَ بي
وحُبُّ أحْمَدَ يَجْري في شَراييني
فارْزُقْ عُبَيْدَكَ عِنْدَ الحَوْضِ صُحْبَتَهُ
وهَبْ لقلْبيَ قُرْباً مِنْهُ يُحْييني