ماذا ستفْعَلُ؟ قد ضاقَتْ بِكَ السُّبُلُ
أوَ تُكْمِلُ السّيْرَ أمْ للأمْرِ تمْتَثِلُ؟
لا شئَ في أُفْقِكَ الدّاجي سِوى ألَمٍ
لا شئَ غيْرُ أسىً في الصّدْرِ يعْتَمِلُ
كُلُّ المناحي بَدَتْ للعيْنِ مُظْلِمَةً
والرّيحُ تعْوي وليْسَ الجُرْحُ ينْدَمِلُ
جَدَبَ الطّريقُ الذي قد كُنْتَ تسْلُكُهُ
ما عادَ أُنْسٌ بهِ يبْدو ولا أمَلُ
ماذا بِرأْيِكَ؟ إنَّ السّيْرَ مَهْلَكَةٌ
كيْفَ السَّبيلُ وليْسَ الأمْرُ يُحْتَمَلُ
أوَ ترْتَجي الظِّلَ في صحْراءَ قاحِلةٍ!
مَنْ يبْتَغِ الرِّيَّ في هذا اللظى خَطِلُ
ما أصْعَبَ السّيْرَ في دَرْبٍ نُذِرْتَ لهُ
ما أصْعَبَ الحِلَّ والأحْبابُ قد رَحَلوا
يا مُتْعَبَ الرُّوحِ هل في الأُفْقِ بارِقَةٌ؟
باللهِ قُلْ لي بهذا التِّيهِ ما العَمَلُ؟