قُلْ مَا يَشَاءُ شُعُورُكَ الْمُتَنَهِّدُ
فَنَسَائِمُ الْأَرْوَاحِ وَحْيٌ أَغْيَدُ
قُبَلُ الْكَلَامِ عَلَى الْحُرُوفِ كَزَنْبَقٍ
يَهْوَى خُدُودَ الْبِيضِ حِينَ تُرَدِّدُ
حُرِّيَّةُ الْكَلِمَاتِ فِي إِطْلَاقِهَا
مِنْ قَاعِ رَوْضٍ لِلنُّجُومِ الْمَقْصَدُ
نُورٌ يُلَامِسُ عَيْنَكَ السَّكْرَى كَمَا
لَوْ شَعَّ مِنْ دَمْعٍ وَمَعْهُ الْفَرْقَدُ
وأَنَا هُنَا سَطَعَتْ بِعَيْنِي نَجْمَةٌ
مَا قَدْ رَأَيْتُ كَسِحْرِهَا يَتَوَحَّدُ