النُّورُ يَلْمَعُ فِي الرُّؤَى لَكِنَّنِي
مَا خِلْتُ نُوراً مِنْ أَمَامِي يَرْصُدُ
يَتَأَمَّلُ الْكَلِمَاتِ مَبْهُوراً بِهَا
وَكَأَنَّهَا فِي فِضَّتَيْهِ الْعَسْجَدُ
إِمَّا اشْرَأَبَّ بِمَنْجَمِي السِّحْرِيِّ نَا
لَ مِنَ الْجَوَاهِرِ مَا الْمَشَاعِرُ تَنْضِدُ
قُلْ مَا تَشَاءُ فَإِنَّ وَحْيَكَ سَاطِعٌ
وهَمَى بَعَيْنِ الْغِيدِ..شَعَّ الإِثْمِدُ