صَوْتُ الْحَنِينِ كَمِزْمَارٍ إِذَا انْفَعِلاَ
عَلَى الْغُصُونِ بِآهٍ يَعْزِفُ الأَمَلَا
يُنَبِّهُ القَلْبَ أَنْ لَا شَيْء يَصْرِفَهُ
لَوْ كَانَ فِي غُرْبَةِ الرُّوحَيْنِ قَدْ نَزَلَا
طَوْقُ الْمَسَافَاتِ لِلْأَشْوَاقِ زَوْبَعَةٌ
تُقَلِّبُ الرَّأْسَ بِالأَفْكَارِ مُنْفَصِلَا
قَدْ لَا يَكْونُ جَنَاحُ الطَّيْرِ مُتَّصِلاً
وَفَجْأَةً أَسْمَعُ التَّغْرِيدَ وَالْغَزَلَا
قَدْ يَحْمِلُ الطَّيْرُ نُورَ الرُّوحِ مُنْطَلِقاً
فَيَنْثُرُ الرِّيشَ فِي الأَعْشَاشِ مُبْتَهِلَا
قِيثَارَةُ الشَّجَنِ الْمَحْبُوسِ بُوصَلَةٌ
لِمَنْ يُنَادِي بصَوْتٍ بَحَّ فَاتَّصَلَا