أَكُنْتَ تَحْسِبُ كَمْ لِلْعُمْرِ مِنْ مِحَنِ؟
فَهَلْ يُعَدُّ النَّدَى فِي فَوْرَةِ السُّنَنِ؟
لَوْ كَانَ لِلدَّمْعِ صَوْتٌ لَاشْتَكَى عَلَناً
وَمَا تَخَفَّى بِقَلْبِ الصَّمْتِ وَالْحَزَنِ
عِشْ يَوْمَكَ الْيَوْمَ مَبْسُوطاً بِمَا شَغَفَتْ
دَقَّاتُ قَلْبٍ لَهَا وَقْتٌ بِلَا زَمَنِ
قَدْ يَأْخُذُ الْحُزْنُ شَكْلَ الدَّمْعِ فِي كَلِمٍ
وَتُسْعِدُ الْقَلْبَ أَوْرَاقٌ بِلَا كَفَنِ
فَانْظِرْ لِقَافِلَةِ الأَحْزَانِ عَنْ كَثَبٍ
وَكَيْفَ تَحْمِلُ كَنْزَ الدُّرِّ فِي الْفَنَنِ