حمامةَ هذي الدار، ذكَّرْتِني سلمى
سلمتِ! فإن الذكرَ قد كان لي سلمى
هواها الذي أغرى الهوان به وما
تذكَّرها إلا وذابَ به هَيْما
ولولا قديمُ العهد ما كنت ثاويًا
على حفظ عهدٍ بين عهدٍ طغى ظُلْما
عهدتُ زماني كان بالعهد وافيًا
ولما وفَيْتُ العهد لمَّ الأسى لمّا
ألا أيهذا الدهرُ - والنقضُ سيِّئٌ -
أسأت وهل في النقض نلتِ المنى، أم ما؟
وإني وأيمُ اللهِ، والدهرُ خائنٌ
لآمنُ من رام الوفاءَ، ومَنْ أَمَّا