إلى «دَشَمٍ» لما أتينا عشيةً
وما «دشَمٌ» إلا رياضٌ من الأنسِ
كأن ثراها، والزروع مُراهقٌ
على خدِّه شَعرٌ سليمٌ من اللمس
شربنا على كأس الهناء مدامةً
وكان لها الساقي نديمٌ بلا حسّ
ومرَّتْ بنا هيفاءُ تحت قناعها
كصهباءَ تجلوها العيونُ من الكأس
وأصغت لما نروي عن «ابن خفاجةٍ»
وما انتخبتْ إلا الجلوسَ على الدّهس