ويْحَ عَقْلٍ جَنَّ فِي مَجْرَاهُ دَمْ
طَالَ فِكراً عَاشِقاً ثُمَّ انْهَزَمْ
كَانَ حُلْماً يَا لِأَحْلَامِ الْكَرَى
تَتَرَاءَى فِي ظِلَالٍ لَمْ تَنَمْ
إِنَّمَا فِي الْحُلْمِ عِشْقٌ نَادِرٌ
وبِهِ الأَطْيَافُ تَلْهُو بِالنِّعَمْ
فَإِذَا الْوَاقِعُ مُرٌّ طَعْمُهُ
فَرَحِيقُ الْحُلْمِ فَيَّاضُ الْكَرَمْ
لَيْتَ مَا نَقْطِفُ مِنْ رُوحِ الدُّجِي
ذَاتَ صُبْحٍ يَنْتَشي فِيهِ النَّسَمْ
إِنَّمَا الدُّنْيَا كَمَا تَبْدُو فَمَا
كَانَ حُلْمَاً لَيْسَ يُجْدِيهِ الْعَدَمْ