الدُّجَى لِلْحُبِّ وَعْدُ
لَيْسَ يُجْدِي مَا تَصُدُّ
حِينَ تَغْفُو فِي هُدُوءٍ
طَيْفُهُ فِي الْعَيْنِ يَعْدُو
إِذْ يُمَنِّيكَ الأَمَانِي
سَلْوَةً لِلرُّوحِ تَحْدُو
بَيْنَ صَحْوٍ وَاحْتِلامٍ
جَفْنُكَ المَرْعُوشُ يَغْدُو
سَوْفَ تَجْلُوكَ الثُّرَيَّا
رُؤْيَةً كَالنَّجْمِ تَبْدُو
مِنْ قَرِيِبٍ أَوْ بَعِيدٍ
نُورُهَا وَمْضٌ يَؤُدُّ
وَانْبِهَارُ الرُّوحِ طَيْفٌ
إنْ تَثَنَّتْ فِيِهِ رُؤْدُ
فَاسْهَرِ اللَّيْلَ الْمُعَنَّى
سُهْدُهُ لِلْقَلْبِ نَجْدُ