يخطو رشيقًا رقّ في إهدائهِ
والعطرُ منثورٌ على إطرائهِ
يا ربّ ضيفٍ لملمَ الوردَ الندي
قد قال شهدًا ساحَ من أندائهِ
إني بهذا السّحرِ أغدو زهرةً
عطريّةََ الأوراقِ من أشذائهِ
هذا الحواريُّ استوى في نظرتي
نجمًا يضيئ الكونَ من أسمائهِ
إن جاءَ يشدو ذاب قلبي رقّةً
من رونقِ الأشعارِ في أصدائهِ
أو هلّ يحدو في عبورٍ جانحٍ
كالطّيرِ أغدو في هوا أرجائهِ
شكرًا لنورٍ لاح نجمٌ ثاقبٌ
في حضنِ عيني شعّ من أنحائه