قل للإدارةِ إننا رَهْنٌ ولكن فَارفِقي
ولْيرتخِي مِمَّا بجيبكِ
بالقروش تدفَّقي
لا تخصمي من راتبي
فالخصمُ ليس بِمنطقِ
مَصْمصتموهُ فليس إلَّا
ميِّتٌ في خندقِ
أضحى المعلّمُ كالغُصَيْنِ المُدنَفِ المُتشقِّقِ
لَكمو الفَخارُ وللمعلِّمِ
حَسْرةٌ لم تُسحَقِ
عسَلٌ ولا عسَلٌ
على عَلَّاتِهِ لم يُمْذَقِ
"قم للمعلم.." وَيْحها
مِن كِلْمةٍ لم تصدُقِ
"كاد المعلم.." لم يَكَدْ
يبدو كمثل شَمَقْمَقِ
رمضانُ لم يشعر برحمتهِ
ولم يَتحقَّقِ
العيد أقبلَ؟
يا طفولةُ أقبلي وتألَّقي
ولتُمطري يا غيمُ جَدباءَ الجيوبِ
وأغدقي
ولتمنحوهُ زيادةً..
فاللهُ حِبُّ المُنفقِ
وَهَبُوا لهُ الكبشَ السَّمينَ
وَصُرَّةً في بَيْرقِ
لم يتعبوا.. إن المطاعمَ
زحمةٌ كالفَيْلقِ
لم يَكلَفوا.. فالألفُ خيرٌ
والزِّيادةُ للتَّقي
قد وشَّحوهُ ملابساً
ومَفارشاً مِن نُمْرقِ
يا كلَّ مشعلِ ثورةٍ بيضاءَ..
نَبعَ الحُذَّقِ
كرَمٌ وآدابٌ..
وظلُّ مروءةٍ وتأنُّقِ
دمتم بكل الخيرِ يا
غَوْثَ القصيدِ المُرهقِ