تخطَّ إلى المحتوى

يا ليتني في ذا المدى المسحور

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

يَا ليْتَنِي فِي ذَا الْمدَى الْمَسْحُورِ

كَحَمَامَةٍ بَيْنَ الْغُيُومِ عُبُورِي

لَكِنَّنِي فِي رَوضَةٍ مَحْبُوسَةٌ

وبِلَاَ جَنَاحٍ يَحْتَفِي بِزُهُورِي

أَنَا كَمْ أَوَدُّ بِأَنْ أُعَانِقَ سَابِحَاً

حَتَّى نَطِيرَ بِعُمْقِنَا المَأَسُورِ

هَيْهَات يَا حُبِّي فَإِنَّ سَمَاءَنَا

سَتَظَلُّ تَنْعَى رِعْشَةَ الْمَحْشُورِ

تَأْبَى الرَّيَاحُ بِأَنْ تَجُودَ بِنَسْمَةٍ

شَفَّافَةٍ تَنْسَابُ طَيَّ شُعُورِي

فَالْمِسْ حَنِينَ الرُّوحِ حِيَنَ أَمُدُّهُ

فِي تَيْدِ رُوحِكَ سَائِحاً بِحُضُورِي