يَا لِهَذَا الْطَّيْرُ مَا أحْلَى جَنَاحَهْ
رَفْرَفَ الأَرْيَاشَ فِي فَنٍّ وَرَاحَهْ
غَرَّدَ الأَنْغَامَ صَوْتاً بُلْبُلِيّاً
وَالْمَدَى سِحْرٌ بِألْحَانِ الفَصَاحهْ
كَمْ سُؤَالٍ حَارَ مِنْهُ الْطَّيْرُ حَتَّى
أَطْلَقَ الْمَغْنَى بّذِي الْنَّجْوَى سِبَاحَه