عندَ الصباحِ تعيدُ الريحُ نظرتَها
فوقَ الشواطئِ والأحراشِ والضِّيَعِ
ماذا فعلتُ؟ وكان الليلُ أسكرَها
قبلَ الهبوبِ فضاق العصفُ بالوجعِ
ظلت تعبُّ دنانَ الليلِ سائرةً
بين الأزقة سيرَ العُميِ في الوسعِ
طافتْ تُمازحُ موجَ البحرِ في طربٍ
علَّ التماوج يَحني وجنةَ الجزعِ
والليلُ كانَ طوالَ الليلِ نادلَها
هلا روِيتِ؟ ولكن ما ارتوى وجعي!