هذي القتامةُ في ظلالِ الآدميّْ
يِ ورعشةُ النورِ التي حولَ الظلالْ
خوفٌ يهزُّ النورَ يُثقلُ روحَهُ:
ماذا تريدُ من الطبيعةِ يا زوالْ؟
ظلي ظلامٌ جاحدٌ فوقَ الثرى
ضاقت به الأنوارُ ذرعًا حين طالْ:
يا أيُّها المختالُ فوقَ كمالِنا
ألقيتَ نقصًا كاملًا فوقَ الكمالْ
أنا وافدٌ يا أرضُ.. أعلمُ أنني
في عقلِكِ البطنيِّ أضغاثُ احتلالْ
حظي من الرملِ انتصاري فوقَهُ
وهزيمتي في قاعِهِ.. حظُّ الرمالْ!