صفيرُ الريحِ قاسي اللحنِ جبليٌّ
وهذي الريحُ عندَ العصفِ مجنونة
وجيشُ الريحِ ذو صخَبٍ، كأنَّ الري
حَ لا تدري بأنَّ الأرضَ مسكونة
منازلُنا بعينِ الريحِ أُحجيةٌ
منَ الأحجارِ تحت الغيمِ مدفونة
شوارعُنا ثعابينٌ، أمانينا مراجيحٌ
أغانينا بدربِ الريحِ أيقونة
وأما البحرُ، تدري الريحُ ما بحرٌ
فبُحَّتُهُ كصوتِ الريحِ مطعونة
وصَفرُ البحر قاسي اللحنِ جبليٌّ
وروحُ البحرِ عند العصفِ مجنونة