أَلَا يَا رَكِيَّاتِ الرُّسَيْسِ عَلَى الْبَلَا
سُقِيتُنَّ هَلْ فِي ظِلَّكُنَّ شُجُونَ
أَضَرَّ بِكُنَّ الْعَامَ نَوْءُ سَحَابَةٍ
وَمَحْلٌ فَمَا تَجْرِي لَكُنَّ عُيُونُ
أَجَنْتُنَّ بَعْدَ الْحَيِّ فَانْصَاحَتِ اللَّوَى
وَكُنْتُنَّ عَهْدِي مَا بِكُنَّ أُجُونُ