تخطَّ إلى المحتوى

يهذون بالشعر حتى قال أوسطهم

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

يَهذُون بالشعر حتى قال أوسطهم:

يا قومَنا إنّنا في غيّنا نَعْمَه

ماذا نريد؟ ودربُ الشعر منحدرٌ

والقائلُ الشعرِ مأخوذٌ على التُّهمَة

خُضناه حتى إذا صرنا بلُجّته

لم نلقَ منه على حبٍ له رحمة

من لم يمُت تحت أثباج البديع نجا

لكنّه زامرٌ مُستقبَحُ النغمة

يلقاه عُرْبٌ وفي آذانهم صممٌ

إلّا عن الشعر ممزوجًا به عُجمة

لا يستقيمُ لهم معنًى تناقَلَهُ

من نسل يعرُبَ قومٌ تُكرم الكِلْمة

جئنا إليهم بأضواءٍ البيان فلم

يسعوا إليها وغابوا في دُجى الظُّلمة

حتى تركناهُمُ في شرٍّ منقلبٍ

صاروا إليه وعُدنا نحمدُ النعمة