ضاقت عليَّ فجوج الأرض واتَّسعت
فيك الظنونُ اللواتي تُعقِبُ الفرجا
أدعوك دعوة مضطرٍ ومنكسرٍ
يا من علمت بما في قلبيَ اعتلجا
يا عالم الحال إنِّي كلما هتفت
بي شدةٌ ألجأتني ضَيِّقًا حرَجا
يمَّمتُ شطرك أشكو كلَّ نائبةٍ
تُشكى إليك ومن يشكو إليك نجا
يا ربِّ فانزع من القلب الكئيب أسًى
وانزع من الروح همًّا وانزعنَّ شجا