لولا (صباح الخير) من فمها الذي
ضمَّ المحاسنَ جُلَّها ودقيقَها
ما كان للأشعار عنديَ موردٌ
تهوي إليه فلا تضلُّ طريقَها
أنتِ الصباحُ إذا استحالَ صبيّةً
حوراءَ تشعل في القلوب حريقَها
مِنّي السلامُ على فؤادك فاقطعي
بحرًا من الأشواق صرتُ غريقَها
ولْتبعثي الأشعارَ فوق لسانه
واستمطري ممّا يصوغُ أنيقَها
إنّي إليكِ وإن رحلتُ لَراجعٌ
أحدو القصائدَ كي تُبلّلَ ريقَها