صديقٌ إذا ما كربةٌ قيّدت يدي
رماها بجودٍ يجعل المَحْل أخضرا
صحبناه عمرًا بين يسرٍ وشدةٍ
فما غيّرته الحال في من تغيّرا
أخٌ وجهه إن بدّل الناس واحدٌ
صدوقٌ تساوى ما أجنَّ وأظهرا
قضى الله أن تبقى له عقدةُ الهوى
بقلبي فما تنحلُّ إلّا لِأُقبرا
صديقٌ إذا ما كربةٌ قيّدت يدي
رماها بجودٍ يجعل المَحْل أخضرا
صحبناه عمرًا بين يسرٍ وشدةٍ
فما غيّرته الحال في من تغيّرا
أخٌ وجهه إن بدّل الناس واحدٌ
صدوقٌ تساوى ما أجنَّ وأظهرا
قضى الله أن تبقى له عقدةُ الهوى
بقلبي فما تنحلُّ إلّا لِأُقبرا