أيا ساكن اللحد: السلام عليكُمُ
سلام الذي ما زال يحيا على الذكرى
تراءى له منكم طيوفٌ أثيرةٌ
إذا ما تولّت سال في إثرها شعرا
ألاَ مَن يُضيءُ العمر إن أوحش المدى
وكَلّت عصا صبري وأوقعتُها قسرا؟
بقاياك في روحي سجاياك في دمي
إلى اليوم لم تُقبر وإن ضُمّنت قبرا