وأما الذي سوف يأتي، فيمضي جُفاءً..
وأما الذي كان يومًا..
فيمكُثُ في القلبِ غضًّا وطفلا.
وهذا الذي كانَ..
هل كان حقًا، وفي ضجة العمرِ والدمعِ ولَّى؟
أم الآن يجري؟
أم الصبحَ يأتي، بهيًّا كدُفلى؟
أنِمنا على كفِّ ذاك الأزل؟..
سُنَيَّاتِ غفوة؟؟
رأينا الذي كان يومًا؟ رأيناه رؤيا؟
ولم يأتِ إلا..
منامًا ورؤيا..
أحقًّا سنحصُدُهُ من جديدٍ إذا ما انتبهنا..
جليًّا محلَّى؟
أحقًّا سيغدو إذا ما انتبهنا..
من الأصلِ أحلى؟
وحقًّا سنحضُنُ ما كان يومًا؟
نقصُّ جناحيْهِ حتى يطيرَ.. إلينا.. إلينا
ويبقى على ضِفة الروحِ منَّا قريبًا قريبًا..
قريبًا وسهلا؟