يَا لِهَذَا الْقَصِيِدُ فِيِهِ الْرِّوَاءُ
لأْلأَ الْنَّجْمُ فَوْقَهُ وَالْضِّيَاءُ
كُلُّ حَرْفٍ كَمَا الْشُّعَاعِ تَسَنَّى
وَانْثَنَى مِنْ سَنَائِهِ الكِبْرِيَاءُ
أَيُّ سِحْرٍ بَكَتْ عَلَيْهِ غُيُومٌ
فَارْتَوَى دَمْعَهَا لِيَجْلُو الرِّوَاءُ
ذَا نَشِيِدٌ بِهِ الطُّيُورُ اسْتَرَاحَتْ
فاسْتَفَاقَ الْهَوَى لَهُ وَالْغِنَاءُ
مِنْ ثَنَايَا الْفُؤَادِ مَجَّتْ ثِمَارٌ
سُكَّرٌ سَاحَ مِنْ صَفَاهُ الْشِّفَاءُ