(للمرّةِ الأولى تدفّقَ صوتُها
في مسمعي حتّى ارتوت أنغامي)
مِنْ فَرْطِ هَمْسِ رِبِيعِهَا قَدْ خِلْتُنِي
طَيْراً يَشُمُّ قُرُنْفُلَ الْأَنْسَامِ
(والقلبُ مثلُ فراشةٍ عربيّةٍ
من همسِها يختالُ كالايّامِ)
فَوَدَدْتُ لَوْ أُرْوَى رَحِيق بَدِيعِها
مِنْ غَيْرِ شَوْكٍ يَرْتَمِي بِعِظَامِي
(حتّى إذا زُرتُ المقابرَ ليلةً
أجدُ الزُّهورَ تدبُّ في الآلامِ)
مَا عاَنقَتْ رُوحِي بِمُقْلَةِ حُلْمِنَا
إِلّا وَأَحْنَتْ فِي الدِّثَارِ سَلَامِي