تَرَكْنَا مَذْحِجًا كَحَدِيثِ أَمْسٍ
وَلَاقَتْ حِمْيَرٌ مِنا غَرَامَا
تَرَكْنَا مَذْحِجًا كَحَدِيثِ أَمْسٍ
وَلَاقَتْ حِمْيَرٌ مِنَّا عُرَامَا
وَحَيَّا مِنْ بَنِي أَسَدٍ تَرَكْنَا
نِسَاءَهُمُ مُسَلَّبَةً أَيَامَى
وَوَافَيْنَا بِأَبْطَحِ ذِي زَرُودٍ
بَنِي شَيْبَانَ فَالْتُهِمُوا الْتِهَامَا
وَحَيًّا مِنْ قُضَاعَةَ قَدْ طَرَقْنَا
فَصَارُوا بَعْدُ أَصْدَاءً وَهَامَا
وَآلُ الْجَوْنِ قَدْ سَارُوا إِلَيْنَا
مَعَ ابْنِ الْجَوْنِ فَاصْطُلِمُوا اصْطِلَامَا
قَتَلْنَا ثُمَّ لَمْ نَأْسَ عَلَيْهِ
أَبَا عَمْروٍ وَحَسَّانَ الْهُمَامَا
وَإِنْ لَا يُزْهِقِ الْحِدْثَانُ نَفْسِي
يُؤَدُّوا خَرْجَهُمْ عَامًا فَعَامَا