يَا أَسْمَ أُخْتَ بَنِي فَزَارَةَ إِننِي
غَازٍ وَإِنَّ الْمَرْءَ غَيْرُ مُخَلَّدِ
فِيئِي إِلَيْكِ فَلَا هَوَادَةَ بَيْنَنَا
بَعْدَ الْفَوَارِسِ إِذْ ثَوَوْا بِالْمَرْصَدِ
وَأَنَا ابْنُ حَرْبٍ لَا أَزَالُ أَشُبهَا
سَعْرًا وَأُوقِدُهَا إِذَا لَمْ تُوقِدِ
فَلَأَبْغِيَنَّكُمُ قَنًا وَعُوَارِضًا
وَلَأُقْبِلَنَّ الْخَيْلَ لَابَةَ ضَرْغَدِ
وَالْخَيْلُ تَعْثُرُ فِي الْقَصِيدِ كَأَنَّهَا
حِدَأٌ تَتَابَعُ فِي الطَّرِيقِ الَأَقْصَدِ