أبْصَرْتُ عَمْراً في الحَدِيْدِ كَأنَّهُ
لَيْثٌ هِزَبْرٌ في حَدِيْدٍ أَوْرَدِ
فَغَضَضْتُ طَرْفِي حِيْنَ خَرَّ جَوَادُهُ
وَحَبَسْتُ عَنْهُ سِنَانَ رُمْحٍ في اليَدِ
ما كَانَ بِي جُبْنٌ، ولا ارْتَعَشَتْ يَدِي
لَكِنْ حَمِيْتُ على الهُمَامِ الأصْيَدِ
مِنْ فَرْعِ مَذْحِجَ في ذُؤَابَةِ مَازِنٍ
يُرْدِي الكُمَاةُ بِسَاعِدٍ ومُقَلَّدِ
حَكَّتْ عَلَيْهِ بَنْو زُبَيْدٍ بَرْكَهَا
بالمَشْرَفِيَّةِ كالضُّرَامِ المُوْقَدِ
لا تَقْتُلُوا سَادَاتِكمْ فَتُعَيَّرُوا
فَمِنَ الكَبَائِرِ قَتْلُ كُلِّ مُسَوَّدِ