ستمَلُّ من شكلِ القصائدِ يا فتى،
ومنَ الرتابةِ في انتظامِ الشعرِ أعمدةً كطابور الصباحِ المستفِزْ!
ستملُّ من ليغو الكلام تفكُّهُ وتركِّبُهْ.
وتقولُ: كُفِّي عن هرائِكِ يا فتاةَ القافية،،
جُبِّي ثيابَ الانتظامِ وبعثري في الريح شَعرَكِ..
لا مقدَّسَ في القصيدةِ..
أو قواعدَ قاسية!