أبنتَ القلبِ ما أحلى الثنايا
وبسماتٍ أتهنَ القلبَ تيها
وإني لذتُ في عينيكِ منها
هروبًا من حمى عينيكِ فيها!
ولم أحفلْ بعقلي حين ألوَى
بساح الخدِّ مجنونًا سفيها
وأُطلقُ جُنحَ عيني مثلَ طيرٍ
يحلِّقُ في الخدود وما يليها
يُحيطُ مساحة الوجه امتلاكًا
ويعلنُ دولةً للحُسن فيها!