نَظَرَتْ فأعْجَبَهَا الَّذِيْ فِي دَرْعِهَا
مِنْ حُسْنِهِ وَنَظَرْتُ فِي سِرْبالِيَا
نَظَرَتْ فأعْجَبَهَا الَّذِي فِي ذرعها
مِنْ خلفها وَنَظَرْتُ فِي سِرْبالِيَا
نَظَرَتْ فأعْجَبَهَا الَّذِي فِي ذرعها
مِنْ حُسْنِهِ وَنَظَرْتُ فِي سِرْبالِيَا
نَظَرَتْ فأعْجَبَهَا الَّذِي فِي دَرْعِهَا
مِنْ حسنها وَنَظَرْتُ فِي سِرْبالِيَا
نَظَرَتْ فأعْجَبَهَا الَّذِي فِي دَرْعِهَا
مِنْ خَلْفِها وَنَظَرْتُ فِي سِرْبالِيَا
فَرَأَتْ به كَفَلًا يَنُوءُ بِخِصْرِهَا
وَعْثًا رَوَادِفُهُ وَأَجْثَمَ جَاثيَا
فَرَأَتْ لَهَا كَفَلًا يميل بِخِصْرِهَا
وَعْثًا رَوَادِفُهُ وَأَجْثَمَ جَاثيَا
فَرَأَتْ لَهَا كَفَلًا يبوء بِخِصْرِهَا
وَعْثًا رَوَادِفُهُ وَأَجْثَمَ جَاثيَا
فَرَأَتْ لَهَا كَفَلاً يَنُوْءُ بِخِصْرِهَا
وَعْثًا رَوَادِفُهُ وَأَجْثَمَ نابِيا
فَرَأَتْ لَهَا كَفَلًا يَنُوْءُ بِخِصْرِهَا
وَعْثًا رَوَادِفُهُ وَأَخثم بانيا
فَرَأَتْ لَهَا كَفَلًا يَنُوْءُ بِخِصْرِهَا
وَعْثًا رَوَادِفُهُ وأخثم ناتِيا
فَرَأَتْ لَهَا كَفَلاً يَنُوْءُ بِخِصْرِهَا
وَعْثًا رَوَادِفُهُ وَأَجْثَمَ جَاثيَا
ضَيْقًا يَعَضُّ بِكُلِّ عَرْدٍ نَالَهُ
كَالقَعْبِ أوْ صَرْخٍ يُرَى مُتَجَافِيَا
ضَيْقًا يَعَضُّ بِكُلِّ عَرْدٍ نَالَهُ
كَالصدع أوْ صدع يُرَى مُتَجَافِيَا
ضَيْقًا يَعَضُّ بِكُلِّ عَرْدٍ نَالَهُ
كَالقَعْبِ أوْ ضَرْع يُرَى مُتَجَافِيَا
وَرَأيْتُ مُنْتشِرَ العِجَانِ مُقَبَّضًا
رِخْوًا مَفَاصلُه وَجلْدًا بَالِيَا
وَ رَأيْتُ منتفخ العِجانِ معلَّقاً
رِخْواً مَفَاصلُه، وَجلْداً بَالِيَا
وَ رَأيْتُ منقبض العِجَانِ مُقَبَّضاً
رِخْواً مَفَاصلُه، وَجلْداً بَالِيَا
وَ رَأيْتُ مُنْتشِرَ العِجَانِ مُقَبَّضاً
رِخْواً مَفَاصلُه، وَجلْداً مقلَّصاً
وَ رَأيْتُ مُنْتشِرَ العِجَانِ مُقَبَّضاً
رِخْواً حمائله رقيقاً بَالِيَا
أُرْنِي لَهُ الرَّكَبَ الحَلِيْقَ كَأنَّمَا
أُدْنِي إِلَيْهِ عَقَارِباً،وَ أَفَاعِيا
أُرْنِي لَهُ الرَّكَبَ الخليق كَأنَّمَا
أُدْنِي إِلَيْهِ عَقَارِباً،وَ أَفَاعِيا
إِنَّ النَّدَامَةَ وَ السَّدَامةَ فَاعْلَمَنْ
لَوْ قَدْ صَبَرْتُكَ لِلْمَوَاسِيْ خَالِيَا
إِنَّ النَّدَامَةَ وَ السَّدَامةَ فَاعْلَمَنْ
لَوْ قَدْ خبرتك لِلْمَوَاسِيْ خَالِيَا
مَابَالُ رَأْسِكَ مِنْ وَرَائِيْ طَالِعاً
أَظَنَنْتَ أنَّ حِرَ الْفَتَاةِ وَ رَائِيَا
مَابَالُ رَأْسِكَ مِنْ وَرَائِيْ خالفاً
أَظَنَنْتَ أنَّ حِرَ الْفَتَاةِ وَ رَائِيَا
مالي أراك إلى عجاني ناظراً
أظننتَ أنْ جَرَّ الفتات ورائيا
فَاذْهَبْ، فَإنَّكَ مَيِّتٌ لاُيرْتَجَى
أَبَدَ الأَبِيْد، وَلَوْ عُمِرْتَ لِيَالِيَا
فَاذْهَبْ، فَإنَّكَ مَيِّتٌ لاُترتجي
أَبَدَاً ويبدو إنْ عُمِرْتَ لياليا
أَنْتَ الغَرُورُ إِذَا خُبِرْتَ وَرُبَّمَا
كَانَ الْغَرُوْرُ لِمَنْ رَجَاهُ شَافِيَا
لَكِنَّ أَيْ… لَاْيُرَجَّى نَفْعُهُ
حَتَّى أَعُوْدَ أَخَا فَتَاءٍ نَاشِيَا
يَا أُّيها اْلأَيْ … الَّذِيْ قَدْ سُؤُتْنَيِ
وَفَضَحْتَنِي، وَطَرَدْتَ أمَّ عِيَالِيَها
ارفع جبينك، فيم أنتَ منكَّسٌ
أفضحتني، وطَرَدْتَ أمَّ عياليا