يمضي الحسينُ إلى الحِمام مِرارا
متوكلاً لا يقبل الإدبارا
يمضي الحسين وفي ضميره ثورة
ضدَّ الخنا والظلم يأبى العارا
يمضي وأسرته بإمرة ربهِ
ليواجه البهتان والأخطارا
عاش الحياة فقط بوجهٍ واحدٍ
لمّا سواه بألف وجهٍ مارَى
لم يَرْض بيع الحقِّ مهما بايعوا
بُطْلاً يضرُّ الدين والأحرارا
شهد الحسينُ رحَى الجيوش تَبارَى
من أجلِ قتله مع بنيه صغارا
إني أحبك يا حسين ألوبُ كي
أنْجيك مِمّا كنتَ فيه مرارا
أبتي الحسين يزيد حبي قوةً
ويشبُّ حزني في سبيلك نارا
أرجوك يا أبتي الحسين تحبني
فأنا اتخذتك يا إمام مَنارا
أحببت كل الناس حباً جارفاً
إلا الذين عليك كانوا عارا
اليوم أبدأ يا حُسَين قصيدتي
طَلّاً، ولكن بعدها أمطارا
كم أرتجي رفعي لأصبحَ شاعراً
لك كي تمُنَّ على القصيدِ فخارا
سأخطُّ ذكراك المجيدة عِبرة
لجميع من جعلوا الخيانةَ كارا
أبتي الحسين وأنت مني فلذة..
أرجوك أن نتبادل الأفكارا..
يا خيرَ من في الأرضِ بعد نبيِّنا
فرض العُتاةُ عليكمُ الأكدارا