إلهيَ أحسن ختامي لأني
أكاد أجَنُّ وأفقدُ ذِهْني
وأهرب من سوءِ عزمي لمنحىً
رهيبٍ هو الإنتحارُ المُعَنِّي
فأصدم أهلي وقومي وشعبي
لقلةِ حسّي بما سوف أجني
إلهيَ وجّهْ مسيري إليك
وخذني إلى الجانبِ المُطْمَئِنِّ
ولستُ أوجِّهُ يا رَبِّ نقداً
إليك ولكنْ رجائي أَعِنِّي
تكدَّسَ وهْني وحزني وإني
بدأتُ بفقدانِ وعيي وفنّي
إلهيَ خذني إليك سريعاً
كبرقِ سحابٍ وغمضةِ عينِ
إلهيَ في الشعرِ أدفن نفسي
لَعَلِّي أُخفف أسوأ حُزْنِ