تحياتي وإجلالي
لمجد حبيبتي الغالي
فلولا عَطفُها الطامي
لما حققتُ آمالي
ومهلا إنني وافٍ
لها بقصيديَ التالي:
أحس بأنَّ شانئتي
تريد الغوص في رئتي
بسكينٍ محَدّدةٍ
بأنياب مسمَّمةِ
ولم أحفلْ بغضبتها
ولا بطباعِ عقربةِ
وأحجب كامل الثقة
عن الأفعى مطلَّقتي
وأمنحها إلى الأخرى
على خلُقٍ وتربيةِ
تفوز لحسن سمعتها
بتقدير وأوسمةِ
من الجيران أجمعهِمْ
ولم تُلْسع بألسنةِ
سأبقى مخلصا أبدا
إلى مَن أصبَحَتْ أَمَتِي
إلى من طوّرتْ عقلي
ووِجداني وأنسجتي