يَا عَاشِقاً صَبَّ الْحَنَانَ زُلاَلاَ
وَالشَّهْدُ فِي القَلْبَيْنِ رَقَّ وِصَالا
الْحَبُّ يَحْبُو مِثْلَ طِفْلٍ طَاهِرٍ
وَالْقَلْبُ يَحْنُو فِي الْهُيَامِ دَلاَلاَ
مِنْ زَهْرَةِ الْوِجْدَانِ مَصَّ رَحِيِقَهُ
وَعَلَى ضِفَافِ النُّورِ سَحَّ مَقَالاَ
فَتَنَفَّسَتْ رُوحُ الْجِنَانِ بِمَدِّهِ
وَالنَّهْرُ يَجْرِي فِي الْمُرُوجِ نَوَالاَ
الْجُودُ أَنْتَ وَفِي يَدَيْكَ طَرَاوَةٌ
قَدْ أَغْدَقَتْ طَيَّ الْبَنَانِ نِفَالاَ
وتَكَرَّمَتْ تِلْكَ الْعَنَاقِيِدُ الَّتِي
مَلأَتْ خُمُوراً فِي الْكُؤُوسِ حَلاَلاَ
لِلْقَلْبِ لِلأَنْفَاسِ لِلرُّوحِ الرِّوَى
فِي جَعْبَةِ الْعَطْشَانِ طَافَ بِلاَلاَ
وَأنَا ارْتَشَفْتُ مِنَ الْمُدَامِ فَأَسْكَرَتْ
أَنْدَاؤُهَا..وَرَقَ الْوُرُودِ فَمَالاَ
لِيَقُولَ شِكُراً لِلرَّحِيِقِ فَإِنَّهُ
قدْ شَفَّ آيَاتِ الْعَطَاءِ جِزَالاَ
وَلَكَ التَّحَايَا مِنِ نَوَافِذِ نَجْمَةٍ
ثَقَبَتْ وَعَادَتْ فِي السَّمَاءِ زَوَالاَ