قُلْ يَا حَبِيبِي وَمُدَّ المُغْدِقَة
فَالْقَلْبُ يَهْوَى غُيُومَ الْحَذْلَقَةْ
مَنْ قَالَ أَنَّ الْهَوَى شَلَّالُهُ
يَنْسَابُ رِفْقاً لِيَحْمِي الزَّنْبَقَةْ؟
فَالْحُبُّ مِلْحٌ وَبَحْرٌ هَائِجٌ
يَلْتَجُّ حَتَّى يُعَلِّي زَوْرَقَهَ
لَوْ تَاهَ لَحْظَةَ مَوْجٍ جَارِفٍ
فَالْبَيْنُ حَقٌّ لِمَنْ قَدْ أَغْرَقَهْ
لَا يَكْتَفِي الْقَلْبُ بِالْحُبِّ الَّذِي
لَا يَكْتَفِي بِالْتِحَامِ الرَّقْرَقَةْ